الدواوين التي تتابع الشأن الاقتصادي يحضرها رجال على مستوى عال من الخبرة والتخصص في هذا المجال، ولديهم رؤية مستقبلية حصيفة، لا سيما من يديرون الصناديق السيادية.غالبية هؤلاء يخشون الله في ثروة بلادهم، لكنهم بحاجة الى أجيال جديدة تتدرب على أيديهم لصيانة وتعزيز هذه الثروة، فهؤلاء لا يغامرون، فيما حرصهم المبالغ فيه يصل بهم الى حد إرهاق النفس، وفي دول العالم يجدون متابعة لصيقة من رأس الدولة، سواء كان ملكاً أو أميراً، أو رئيس جمهورية.وغداً يوم آخر...زاهد مطر